^_^
مراحب احبتي
تحضى دولتنا الحبيبه بربوع تمتد شرقا وغربا
وعلى افتراض ان راشد مواطن يسكن في اقصى الشرق الاماراتي ولتكن مدينة كلباء حيث اخر رمله اماراتيه قبل الدخول في الحدود مع سلطنة عمان الشقيقه
ولنفرض ان هذا الراشد يعمل في اقصى الغرب الاماراتي ولتكن مدينة السلع اخر المناطق السكنيه قبل الدخول في الحدود مع المملكه العربيه السعوديه
حينها سيكون على راشد قطع ما يقارب ال 600 كيلومتر من منزله الى مكان عمله
ولنقل ان رشود يقطع هذه المسافه في كل شهر مرتين بمعنى
مرتين ساير ومرتين راجع
اي انه يقطع حوالي 2400 كيلو متر مربع شهريا في الطريق من منزله الى مكان عمله
والخريطه تبين هذا الشى
ولاجل تادية الواجب سيقطع اي ابن من ابناء الامارات اضعاف هذه المسافه
ولكن الامر الذي دفعني لكتابة مثل هذا الموضوع
هو حمى الرادارات التي تتسابق إداراة المرور في الدوله على زرعها في الطرقات الخارجيه والداخليه
لقد تجاوزت الرادارات اهدافها التي وجدت لاجلها
يوما ما كانت الرادارات توضع لاجل سلامتنا واليوم الرادار يوضع لاجل الكسب المادي وكان الرادار احد مصادر الدخل القومي
لن استغرب غدا لو طالعتنا الملاحق الاقتصاديه بمشروع انشاء شركة رادار شركة مساهمه عامه
اعمال الشركه تتركز في الطرقات الداخليه والخارجيه
للاسف الشديد
بات زرع الرادارات شطاره ومهاره في التخفي ولم يعد الهم الاول هو سلامة حركة وسير المرور بل اصبح تحصيل المبالغ التي تتراكم على مستخدمي حركة السير
احبتي في مثال راشد وفي طريقه من كلباء الى السلع
وعلى فرض انه سلك شارع الامارات الجديد
سيمر راشد ما يتجاوز الثلاثين رادارا المتحرك منها والثابت
الليز ولفلاش
اليدوي والمثبت في سيارات
لقد بات لدى المواطنين درايه وعلم في انواع واشكال الرادات اكثر عن غيرهم من شعوب العالم
وباتوا يعلمون اين ومتى توضع
ولقد ادى مثل ذلك الامر الى انتشار ضواهر مثل المسجات التي تحذرك من مكان وجود رادار جديد
والبعض يخزن اماكن الرادارات في جهاز الجي بي اس اذا كان موجودا في سيارته
نحن لسنا ضد وجود الرادارات
ولكننا ضد غوغائية الاستخدام....وتفشي حمى الرادارات داخل اداراة المرور وبات البعض يخشى ان يصوره الرادار وهو واقف
يجب علينا ان نحسن استخدام هذا الاختراع بطريقه لا نكون فيها ظالمين بل رادعين
وما اقول إلا الله يعينك ياراشد
استغنى عن راتب هالشهر وسير ادفع مخالفاتك
دمتم سعداء